تفسير الرؤى والأحلام
جدد إيمانك وقل ::
لا إله إلا الله
خالصًا من قلبك
وصلي على خاتم النبيين وإمام المرسلين وسيد ولد آدم أجمعين
اللهم صلي على نبيك ورسولك محمد وسلم تسليمًا كثيرًا

تفسير الرؤى والأحلام

فسر رؤياك طبقًا للمنهج الإسلامي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
شكاية المؤمن من الوسوسة في الايمان 5 5 1
شاطر | 
 

 شكاية المؤمن من الوسوسة في الايمان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر



مُساهمةموضوع: شكاية المؤمن من الوسوسة في الايمان   الإثنين مارس 04, 2013 9:39 am

شكاية المؤمن من الوساوس في الإيمان
* بقلم : الشيخ رائد بن حمد السليم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد :
فعن أبي هريرة ، قال : جاء ناسٌ من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، فسألوه : إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به ، قال : وقد وجدتموه ؟ قالوا : نعم ، قال : ذاك صريح الإيمان .[1]
وعن ابن عباس قال : جاء رجلٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله ، إن أحدنا يجد في نفسه ، يعرض بالشيء ، لأن يكون حُمَمَة[2] أحب إليه من أن يتكلم به ، فقال : الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة .
قال ابن قدامة : رد أمره ، مكان : رد كيده.[3]
وعن عائشة رضي الله عنها قالت : شكوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يجدون من الوسوسة ، وقالوا : يا رسول الله ، إنا لنجد شيئاً ؛ لو أن أحدنا خرّ من السماء كان أحب إليه من أن يتكلم به ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ذاك محضُ الإيمان.[4][5]
وعن محمد بن جبير بن مطعم : أن عثمان - رضي الله عنه - قال : تمنيت أن أكون سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم ماذا ينجينا مما يلقي الشيطان في أنفسنا ؟ فقال أبو بكر – رضي الله عنه - : قد سألته عن ذلك ، فقال : ينجيكم من ذلك أن تقولوا ما أمرت عمي أن يقوله.[6]
وعن أبي هريرة ، قال : لما نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم " لله ما في السموات وما في الأرض ، وإن تبدوا ما في أنفسكم ، أو تخفوه يحاسبكم به الله ، فيغفر لمن يشاء ، ويعذب من يشاء ، والله على كل شيء قدير " قال : فاشتد ذلك على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم بركوا على الركب ، فقالوا : أي رسول الله ، كلفنا من الأعمال ما نطيق ، الصلاة ، والصيام ، والجهاد ، والصدقة ، وقد أنزلت عليك هذه الآية ، ولا نطيقها ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أتريدون أن تقولوا كما قال أهل الكتابين من قبلكم سمعنا وعصينا ؟ بل قولوا : سمعنا ، وأطعنا ، غفرانك ربنا وإليك المصير" قالوا : سمعنا ، وأطعنا ، غفرانك ربنا وإليك المصير ، فلما اقترأها القوم ، ذلت بها ألسنتهم [7]، فأنزل الله في إثرها " آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون ، كل آمن بالله وملائكته ، وكتبه ، ورسله ، لا نفرق بين أحد من رسله ، وقالوا سمعنا وأطعنا ، غفرانك ربنا وإليك المصير " ، فلما فعلوا ذلك نسخها الله تعالى ، فأنزل الله عز وجل " لا يكلف الله نفساً إلا وسعها ، لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ، ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا " قال : نعم ، " ربنا ولا تحمل علينا إصراً كما حملته على الذين من قبلنا " قال : نعم ، " ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به " قال : نعم ، " واعف عنا ، واغفر لنا ، وارحمنا ، أنت مولانا ، فانصرنا على القوم الكافرين " ، قال نعم . [8]
إجمال معنى الأحاديث :
في الأحاديث السابقة شكوى بعض الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم ما يعرض لهم من الوساوس ، والخواطر في باب العقيدة ، ونحوها مما يلقيه الشيطان في نفس المؤمن ، وطلبهم المخرج من ذلك ، ثم سؤالهم التخفيف بأن لا يؤاخذهم الله بما قد يخفى في نفوسهم ، ويخطر على بالهم من تلك الخطرات ؛ لأنه لا طاقة لهم بها ، ولاحيلة لهم في دفع ورودها على أنفسهم ، وذلك عندما نزل قوله تعالى : { لله ما في السموات وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كلّ شيءٍ قدير } ، قال القرطبي رحمه الله في تفسيرها " ما : هذه أيضاً على عمومها ، فتتناول كل ما يقع في نفس الإنسان من الخواطر ، ما أطيق دفعه منها وما لا يطاق ، ولذلك أشفقت الصحابة من محاسبتهم على جميع ذلك ، ومؤاخذتهم به ، فقالوا للنبي صلى الله عليه وسلم : كلفنا ما نطيق بالصلاة والصيام ، وهذه الآية لا نطيقها " [9]، وقد كان العلاج النبوي لما شكوه في الوساوس مبشّراً لهم بأنها دالّة على صدق إيمانهم ، وصريحه ، لا على ضعفه ونقصه كما توهّموا ، وسيأتي ذكر العلّة في ذلك ، وأمّا شكواهم مشقّة التكليف بالخواطر وما تحدّث الأنفس فقد نزل عنهم التخفيف من ربّ العالمين رحمة منه بعباده ، ولطفاً بهم ، وهو السميع القريب .
تفصيل دلائل الأحاديث :
1 – شدة نفرة نفوس الصحابة رضي الله عنهم من هذه الوساوس ، والخواطر ، ومن ذلك قولهم في حديث أبي هريرة " يتعاظم أحدنا أن يتكلم به " ، وفي حديث ابن عباس " لأن يكون حممة أحب إليه من أن يتكلم به " ، وفي حديث عائشة " لو أن أحدنا خرّ من السماء كان أحب إليه من أن يتكلم به " ، وفي حديث أبي هريرة في آيتي البقرة " ثم بركوا على الركب ... وقد أنزلت عليك هذه الآية ولا نطيقها " ، وفي تلك النفرة دلالة على قوة الإيمان ، وحب الله ورسوله ، وكراهية الشيطان وما يهمز به .
2 – مع قوة إيمان الصحابة رضوان الله عليهم ، وعظيم فضلهم ، إلا أن عدّةَ نفرٍ منهم ليسوا بالقليل قد اشتكوا من هذه الوساوس ، والخواطر كما في حديث أبي هريرة " جاء ناسٌ من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ... " ، وفي حديث عائشة قالت " شكوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يجدون من الوسوسة " ، بل من أكابرهم من اشتكى ذلك ، كما في حديث محمد بن جبير بن مطعم أن عثمان بن عفان - رضي الله عنه - قال : " تمنيت أن أكون سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم ماذا ينجينا مما يلقي الشيطان في أنفسنا ؟ فقال أبو بكر – رضي الله عنه - : قد سألته عن ذلك ، فقال : ينجيكم من ذلك أن تقولوا ما أمرت عمي أن يقوله " ، ففي ذلك ما يؤنس من وجد شيئاً من تلك الأمور بأن الصالحين من عباد الله قد عَرَض لهم مثل ذلك ، ولم يقدح فيهم شيئاً .
3 – من خلال الأحاديث السابقة ، فإن مجمل ما عالج به النبي صلى الله عليه وسلم شكوى الصحابة ، ما يلي :
أولاً : تبشيرهم بقوله " ذاك صريح الإيمان " ، و " ذاك محض الإيمان " ، قال القرطبي " معنى هذا الحديث : أن هذه الإلقاءات والوساوس التي تلقيها الشياطين في صدور المؤمنين تنفر منها قلوبهم ، ويعظم عليهم وقوعها عندهم ، وذلك دليل صحة إيمانهم ، ويقينهم ، ومعرفتهم بأنها باطلة ، ومن إلقاءات الشياطين ، ولولا ذلك لركنوا إليها ، ولقبلوها ، ولم تعظم عندهم ، ولا سموها وسوسة " [10]، وبمعناه قول النووي في شرحه " استعظامكم الكلام به هو صريح الإيمان ، فإن استعظام هذا ، وشدة الخوف منه ، ومن النطق به ، فضلاً عن اعتقاده ، إنما يكون لمن استكمل الإيمان استكمالا محققاً ، وانتفت عنه الريبة والشكوك " .[11]
ثم حكى رحمه الله قولاً آخر في المراد بالحديث ، حيث " قيل : معناه أن الشيطان إنما يوسوس لمن أيس من إغوائه ، فينكد عليه بالوسوسة لعجزه عن إغوائه ، وأما الكافر فإنه يأتيه من حيث شاء ، ولا يقتصر في حقه على الوسوسة ، بل يتلاعب به كيف أراد ، فعلى هذا معنى الحديث : سبب الوسوسة محض الإيمان ، أو الوسوسة علامة محض الإيمان ، وهذا القول اختيار القاضى عياض " [12].
ثانياً : تهوينه صلى الله عليه وسلم ما يجدونه بقوله " الحمد لله الذي ردّ كيده إلى الوسوسة " أي أنّ كيد الشيطان وإغوائه لم يبلغا منكم شيئاً ، وقد صار منتهاه إلى أمرٍ ليس بضارِّكم به ، إلا إرادة حزن المؤمن ، وهذا من دأبه مع المؤمنين ، كما قال تعالى في موطن آخر : { إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا وليس بضارّهم شيئاً إلا بإذن الله وعلى الله فليتوكّل المؤمنون } .
قال أحمد بن أبي الحواري : " شكوت إلى أبي سليمان الداراني الوسواس ، فقال : إذا أردت أن ينقطع عنك ، فأي وقت أحسست به فافرح ، فإنك إذا فرحت به انقطع عنك ؛ لأنه ليس شيء أبغض إلى الشيطان من سرور المؤمن ، وإن اغتممت به زادك ".[13]
ثالثاً : تبليغهم باستجابة الله تعالى طلبهم ، ورحمته شكواهم ، حيث رفع المؤاخذة عن كل ما لا طاقة للإنسان به ، ولم يحمل عباده الآصار والأغلال ، وذلك لما نزل قوله تعالى : { لا يكلّف الله نفساً إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحَمِل علينا إَصْراً كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحمّلنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين}.
رابعاً : الإرشاد بأن يقول من حصل له ذلك : لا إله إلا الله ، كما في حديث عثمان بن عفان - رضي الله عنه - قال : " تمنيت أن أكون سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم ماذا ينجينا مما يلقي الشيطان في أنفسنا ؟ فقال أبو بكر – رضي الله عنه - : قد سألته عن ذلك ، فقال : ينجيكم من ذلك أن تقولوا ما أمرت عمي أن يقوله " .
خامساً : وفي السنة المشرّفة - غير ما تقدم - إرشاداتٌ أخرى لمن وجد شيئاً من ذلك ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " يأتي الشيطان أحدكم ، فيقول مَنْ خَلَق كذا ؟ مَنْ خَلَق كذا ؟ حتى يقول : من خلق ربك ؟ ، فإذا بلغه فليستعذ بالله ، ولينته " ، وفي رواية " فليقل : آمنت بالله ورسله " .[14]
والمراد بالانتهاء " أي عن الاسترسال معه في ذلك ، بل يلجأ إلى الله في دفعه ، ويعلم أنه يريد إفساد دينه ، وعقله بهذه الوسوسة ، فينبغي أن يجتهد في دفعها بالاشتغال بغيرها.
قال الخطابي : وأما الشيطان فليس لوسوسته انتهاء ، بل كلما ألزم حجة زاغ إلى غيرها إلى أن يفضي بالمرء إلى الحيرة ، نعوذ بالله من ذلك .
وقال الطيبي : إنما أمر بالاستعاذة والاشتغال بأمر آخر ، ولم يأمر بالتأمل ، والاحتجاج لأن العلم باستغناء الله جل وعلا عن الموجد أمر ضروري لا يقبل المناظرة ، ولأن الاسترسال في الفكر في ذلك لا يزيد المرء إلا حيرة ، ومَنْ هذا حاله فلا علاج له إلا الملجأ إلى الله تعالى ، والاعتصام به . " .[15]
وقال القرطبي " ثم عقب ذلك بالأمر بالانتهاء عن تلك الوساوس والخواطر ، أي عن الالتفات إليها ، والإصغاء نحوها ، بل يعرض عنها ، ولا يبالي بها ، وليس ذلك نهياً عن إيقاع ما وقع منها ، ولا عن ألاَّ يقع منه ؛ لأن ذلك ليس داخلاً تحت الاختيار ، ولا الكسب ، فلا يكلف بها ، والله أعلم " [16]
4 – ومما نبّه له أهل العلم في هذا الباب تقسيم الخواطر إلى قسمين " فأما التي ليست بمستقرة ، ولا اجتلتبها شبهة طرأت ، فهي التي تدفع بالإعراض عنها ، وعلى هذا يحمل الحديث ، وعلى مثلها ينطلق اسم الوسوسة ، فكأنه لما كان أمراً طارئاً بغير أصل دفع بغير نظر في دليل ، إذ لا أصل له ينظر فيه ، وأما الخواطر المستقرة التي أوجبتها الشبهة ، فإنها لا تدفع إلا بالاستدلال والنظر في إبطالها " قاله الإمام المازري .[17]
5 – وفي تكبيره صلى الله عليه وسلم ثلاثاً لماّ شكوا إليه الوسوسة ، مناسبة عظيمة للحال ، فمن ذلك : استدعاء المقام لتنـزيه الله سبحانه ، وأنه تعالى لا تخالطه الظنون ، ولا يدرك كُنْه وصفه الواصفون ، فالله أكبر مما جال في خواطركم ، ومن كل شيء سواه.
ومن ذلك : أنه لما كانت الوسوسة من كيد الشيطان ، وكان الضعف ، والضَعَة ملازمان للشيطان وكيده ، ناسب ذكر الملك الأكبر ، الله سبحانه ، بهذا الاسم المبارك ، الدالّ على العظمة والعزة .
ومن ذلك : تقوية قلب الشاكي ، وتعميق إيمانه وتوكله ، بذكر هذا الاسم الجليل ، فهو - بحق - أمانٌ لكلِ قلبٍ تدبره ، ونجاةٌ لمن عمل بمقتضاه ، وبشارةٌ لمن أحاطت به الوساوس والخواطر والظنون من كل جانب ألاَّ ييأس ، ولا يضعف ، ولا يحزن ، فالله الأكبر : هو وليُّه ، وكافيه ما أهمّه .
والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين .
تقييد : الشيخ رائد بن حمد السليم
قسم السنة كلية الشريعة وأصول الدين
جامعة القصيم
1 / 11 / 1429 هـ

[1]أخرجه مسلم ( كتاب الإيمان ، باب بيان الوسوسة في الإيمان وما يقوله من وجدها ، 1 / 119 ) ح ( 132 ) .
[2] حُمَمَة : أي فحمة . ( النهاية لابن الأثير 1 / 444 ، لسان العرب 12 / 157 ) .
[3]أخرجه أبوداود ( كتاب الأدب ، باب في رد الوسوسة ، 4 / 329 ) ح (5112) ، وبنحوه أحمد ( 1 / 56. ) ح ( 3151 ) ، والنسائي في الكبرى ( 6 / 171 ) ، وصححه ابن حبان ( 1 / 36. ) .
ورجاله ثقات ، وإسناده متصل .
[4]أخرجه الإمام أحمد ( 7 / 154 ) ح (24231) ، وإسحاق بن راهويه في مسنده ( 3 / 1.22 ) ، والمروزي في تعظيم قدر الصلاة ( 2 / 724 ) ، والطّبراني في الأوسط ( 8 / 249 ) ، وفي بعضها : إن أحدنا ليحدث نفسه بالشيء من أمر الرب عز وجل .
وفيه خال شهر بن حوشب : مجهول ، ولم أقف على متابع له ، ثم في الحديث أيضاً شهر بن حوشب ، والراجح قول من تكلم فيه ؛ ولذا قال ابن حجر : صدوق ، كثير الإرسال ، والأوهام .
ولكن الحديث ثابت من طريق أبي هريرة ، وابن عباس ، وقد تقدّم بيانها .
[5] محض الإيمان : أي خالصه ، وصريحه . ( النهاية لابن الأثير 4 / 3.3) .
[6] أخرجه الإمام أحمد ( 1 / 15 ) ح ( 38 ) ،أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ( 1 / 169 ) ، وأبو يعلى الموصلي ( 1 / 121 ) ، وفي بعض طرقه : أن عثمان بن عفان ذكر أن رجالاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم حزنوا عليه حتى كاد بعضهم أن يوسوس قال عثمان : فكنت منهم .
وهو معلول بالإرسال ، حيث لايثبت لمحمد بن جبير سماع من عثمان ، ولكن له شواهد تدل أن له أصلا ، ذكر بعضها الدارقطني في العلل ، وقال : إسناد متصل حسن ، إلا أن ابن عقيل ليس بالقوي . ( العلل للدارقطني 1 / 174 ).
[7]ذلت بها ألسنتهم : أي ذلت بالاستسلام لذلك ألسنتهم . ( شرح النووي على مسلم 2 / 197 )
[8]أخرجه مسلم ( كتاب الإيمان ، باب بيان أنه سبحانه وتعالى لم يكلف إلا ما يطاق ، 1 / 115 ) ح ( 125 ) ، وبنحوه أحمد ( 3 / 135 ) ح ( 9.8. ).
[9]المفهم للقرطبي ( 1 / 336 ) ، وانظر : التسهيل لابن جزيء ( 1 / 175 ) ، شرح النووي على مسلم (2/197).
[10]المفهم للقرطبي ( 1 / 344 ) .
[11]شرح النووي على مسلم ( 2 / 2.5 ) .
[12] شرح النووي على صحيح مسلم ( 2 / 2.5 ) .
[13]الأذكار للنووي ( 192 ) .
[14]أخرجه البخاري ( كتاب بدء الخلق ، باب صفة إبليس وجنوده ، 2 / 438 ) ح ( 3276 ) ، ومسلم ( كتاب الإيمان ، باب بيان الوسوسة وما يقوله من وجدها ، 1 / 12. ) ح ( 134 ) .
[15]فتح الباري ( 6 / 41. ) .
[16]المفهم للقرطبي ( 1 / 345 ) .
[17]شرح النووي على صحيح مسلم ( 2 / 2.6 ) .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

شكاية المؤمن من الوسوسة في الايمان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تفسير الرؤى والأحلام :: -